وعرفانا لا جحودا فالمجمع الشريف للفوسفاط شريك اساسي في تحقيق برامج للتنمية المحلية، من خلال مساهمته في بناء مجالات خضراء ومدارس عمومية نموذجية ومساكن استفاد منها مئات المتعاونين واسرهم وملاعب القرب، كما أنه يعتبر دافع استراتيجي للجماعات المحلية في تحقيق برامجها التنموية وهذا كله بتوفيق من الله وتحت ظل سياسة حكيمة من جلالة الملك محمد السادس نصره الله.
هذا وارتبطا بما يخص المجمع السكني ولمتابعة هاته المسيرة يرتكز الأمر على ثلاثة رهانات:
الأول هو وعي بعض الساكنة بأهمية واولوية الرقي بالمجمع السكني لا النظر الى الدعايات الأزلية الفارغة المحتوى ابطالها من ورق او المكاسب الذاتية حيث الأفق المحدود والتي لا مستقبل لها
الثاني وهو متعلق بالمجلس البلدي للإقليم ويخص الشأن العمومي من طرقات وحديقة داخل المجمع السكني حيث لا جدال يعمل دائما جاهدا ومشكورا للرقي بهما نظافة وتسييرا وتدبيرا بعيدا عن العشوائيات التي اعتمدها البعض من الساكنة ظانين ان الملك العمومي هو اداة دعاية واحتكار وللأسف فبمثل هاته الأفعال ينتج عنها رد افعال والضحية ليست ببعيدة عنهم انه ملعب القرب وما طاله من خراب والذي وللأسف جعله مسؤولي المجمع الشريف للفوسفاط جزأ من التنمية للمدينة عامة غير خاصة.
والثالث هو اعتماد مسؤولي المجمع الشريف للفوسفاط رؤيا موازية لإنجاح حاجيات اراها استعجالية بالمجمع السكني وتخص الساكنة كأجزاء مفرزة أو مشتركة يومية الاستعمال ان لم نقل ضرورية تدعوا الى التدخل في أقرب وقت ممكن وذلك لتأكيد وانجاح المسار التنموي فيما يخص المتعاونين.
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق