السكن المشترك؟..........................والتحالفات؟ وتصفية الحسابات كل على طريقته ونشر الإشاعات الكاذبة للأسف هو واقع يومي الذي نعيشه داخل هذا المجمع السكني لكنها ستبقى وستزال كلمات اضداد تتعارض مع مفهوم السكن المشترك لان أفراد الأنا الذين توهموا يوما أنهم الكل وظنوا أنفسهم ما ظنوه وما علينا نحن كساكنة إلا الطاعة نسوا كلمة الشراكة كعنوان وكقانون لكل مجمع سكني الهدف منه إصلاح نظام الملكية المشتركة أولا وثانيا إعادة هيكلة نمط الحياة والعيش والاخلاق ثم الاسلوب والتعامل مع العقار.
العمل الجماعي والمشاركة هما من يتحكمان في اندلاع الخلافات وتجاوزها والدافعان الرئيسيان لراحة الساكنة أما الاستفراد فمعناه الفشل بكل مقاييسه ولعل الأمر جلي ما سبق بداية ب :
1. سانديك غير قانوني
2. شركات أنهكت رقاب العباد
3. اجراء متذمرون من عدم تسوية وضعيتهم
4. ملعب القرب خرب تخريبا
5. حديقة كادت ان تصبح في خبر كان لولا تدخل البلدية بتزويدها بالماء وبعدها سيكون التسيير والتدبير من طرف شركة مختصة إن شاء الله
6. وأخيرا متطوع / سانديك ووضعيته الغير قانونية وغير إلزامية للساكنة
وسؤالي ألم يأن لهؤلاء ان تخضع عقولهم وقلوبهم لتعاليم قانون السكن المشترك ويكفوا ايديهم والسنتهم ولأن العناد لن يزيد الأمر إلا تعقيدا.
القانون هدفه تخليق افراد المجتمع وكيفية احترام حقوق الغير فهو يمنع أفعالا معينة تشكل اعتداء على النفس والجسد وإذا خالف الأفراد القانون كانوا عرضة للفشل
وأخيرا فاحترامه يكمن في الالتزام به وتطبيق بنوده بتفاصيلها ولذلك وجب علينا القراءة والاطلاع وجعلها أنشطة الحياة اليومية لأنها السبيل الوحيد للتكوين والأمم القارئة هي الأمم القائدة، والذين يقرأون هم الأحرار؛ لأن القراءة والمعرفة تطرد الجهل والتخلف والتبعية العمياء وسوء الأخلاق.
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق