الحياة مجموعة من الحقوق والواجبات على كل إنسان الالتزام بها حتى يسود العدل تضمن الخطاب الملكي مشروعا كبيرا وخطوطا عريضة لمشاريع رامية إلى تحسين وضعية المواطنين وتمتيعهم بالتغطية الاجتماعية الشاملة، والنهوض بوضعيتهم الاقتصادية فكان منها:
ولهذا ودون إطالة فعلى الجمعية كذلك أن تنخرط في هذا المشروع الملكي وتكفل للمستأجرين حراس وعاملات نظافة حقوقهم المادية والمعنوية لضمان كرامة عيش متواضع لهم ولعائلاتهم فالعيب ان تؤدي عملا قارا لسنوات دون ان تتمتع ولو بأبسط الحقوق كالتسجيل بالضمان الاجتماعي او الاستفادة من التأمين............اجعل نفسك يا من تشغلهم وتأمرهم مكانهم كيف ستشعر والأيام تمضي والعمر في نقصان ولا تجد تقاعدا يكفلك حين الوهن وضعف الجسم اكيد أنك ستتساءل عن جدوى العمل لسنين ؟؟؟
كلمة لأصحاب السجادات والتسابق للمساجد
التهرب من حقوق الخلق خطأ فالله لا يغفرها إلا بعفو صاحب الحق بالآخرة وقيامه في الدنيا برد المظالم والحقوق المادية والمعنوية لأهلها ومعالجة وتصحيح تبعاتها، ولا يوجد أي عمل يمكن أن يكفر عنه لا الحج والعمرة والاستغفار والذكر والصدقة وباقي أنواع العبادات روى البخاري؛ لما قتل رجل اسمه «مدعم» أثناء خدمته للنبي في عودتهم من غزوة خيبر (فقال الناس هنيئا له الشهادة فقال النبي: كلا، والذي نفس محمد بيده، إن الشملة التي أخذها يوم خيبر من المغانم لم تصبها المقاسم لتشتعل عليه نارا). فبالصحيح (يغفر للشهيد كل شيء إلا الدَّيْن)، قال النووي «شرح صحيح مسلم ج 13/ص 29»: «قوله»إلا الدين«فيه تنبيه على جميع حقوق الآدميين، وأن الجهاد والشهادة وغيرهما من أعمال البر لا يكفر حقوق الناس، وإنما يكفر حقوق الله». وبالصحيح (المفلس من أمتي من يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام وزكاة، ويأتي وقد شتم هذا وقذف هذا وأكل مال هذا وسفك دم هذا وضرب هذا فيعطى هذا من حسناته، وهذا من حسناته فإن فنيت حسناته. أُخذ من خطاياهم فطرحت عليه ثم طرح في النار). وقال (الدواوين عند الله ثلاثة) منها ما يغفره ومنها ما لا يغفره وذكر منها (الديوان الذي لا يترك الله عز وجل منه شيئا فظلم العباد بعضهم بعضا) أحمد والحاكم وقال: صحيح الإسناد. ويشمل التعدي على غير المسلمين (من قتل معاهدًا لم يرح رائحة الجنة) البخاري. (ألا من ظلم معاهدا، أو انتقصه، أو كلفه فوق طاقته، أو أخذ منه شيئا بغير طيب نفس، فأنا حجيجه يوم القيامة) أبو داود.

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق