ايقونات التواصل الاجتماعي

حصيلة المساهمات عمارة 1 ـ 12 بتاريخ 04 ـ 07 ـ 2023
لا يخفى على أحد اهمية قنوات التواصل العالمية في التبادل المعرفي والثقافي وجدير بالذكر أن هناك أكثر من ثلاثة مليار مُستخدِم لهذه الوسائل حول العالم.

إنّ المواقع التواصلية العالمية والتي ظهرت بشكل ملفت بالآونة الأخيرة تبين لها أثراً واضحاً في المجتمع، حيث جعلت الناس أكثر تواصلاً وتبادلا للأفكار ووجهات النظر مما يؤدي إلى أن تعم الفائدة وتنتشر المعلومات بمجالاتها المختلفة لذلك أصبحت هذه الأخيرة رقما يصعب الاستغناء عنه بسبب اهميته الكبيرة، وما يعود به على المجتمع من فوائد.

 لكن هناك سؤال ماذا استفدنا؟!

سابقا كتجربة شخصية في احدى مجموعات واتساب داخل المجمع السكني لاحظت جليا منذ الوهلة الأولى ان هذه القناة التواصلية كانت وماتزال لا تواكب أي دور فعال ولا تمثل ذاك العامل الأساسي للتغيير عن طريق تكوين الوعي بين الساكنة وانما فقط كنت أجد واتصفح تلك المشاركات المنقولة او نسخ ولصق اما الفيديوهات المتكررة التحميل فحدث ولا حرج!!

وأما صولات وجولات الاستشهاد بالدين فاعلم أنها وحقيقة لا تتجاوز شفتي ناقلها

إذن هو دور غير ايجابي!!!

وحين التعبير عن الرأي بمقالات جدية وكذلك خوفا من الحقيقة قالوا فتنة؟؟؟

وهنا لا بد من حل

#https://tadwinatelhana.blogspot.com/

فظهور هذه المواقع التواصلية العالمية وفرت نقلا إلى آفاق غير مسبوقة وأعطى المستخدمين فرصاً كبيرة للتعبير والتأثير والتغيير.

وليحدث التغيير داخل المجمع السكني، لا بد من أن يصاحبه تغيير في الأفكار والذهنيات والعقليات، وفي البنية الثقافية لأن تكنولوجيا الاتصال تشكل وسيلة قيمة لصياغة ونشر الوعي في مختلف المجالات وإظهار الحقيقة.

وأستشهد هنا بالكاتب محمد صادق العديني

لم تكن مشكلتنا يوماً ما مع الأشخاص.

المشكلة مع الأفكار.

أفـكارُنا وأفكارهم،

هـويتُنا وأوهامهم،

جـوهر انتماؤنا،

وَقُشُورُ مزاعمهم،

صِـدْقُنَا وأكاذيبهم،

نزاهـتُنا وتلوثهم،

تَـرَفُّعُنَا ووضاعتهم.

لذا فإن ما يستوطن

العقول، هو ما يرسم

الأفعال، ويصنعها،

حاضراً ومستقبلاً.

أفكار وقنوات

لا يخفى على أحد اهمية قنوات التواصل العالمية في التبادل المعرفي والثقافي وجدير بالذكر أن هناك أكثر من ثلاثة مليار مُستخدِم لهذه الوسائل حول العالم.

إنّ المواقع التواصلية العالمية والتي ظهرت بشكل ملفت بالآونة الأخيرة تبين لها أثراً واضحاً في المجتمع، حيث جعلت الناس أكثر تواصلاً وتبادلا للأفكار ووجهات النظر مما يؤدي إلى أن تعم الفائدة وتنتشر المعلومات بمجالاتها المختلفة لذلك أصبحت هذه الأخيرة رقما يصعب الاستغناء عنه بسبب اهميته الكبيرة، وما يعود به على المجتمع من فوائد.

 لكن هناك سؤال ماذا استفدنا؟!

سابقا كتجربة شخصية في احدى مجموعات واتساب داخل المجمع السكني لاحظت جليا منذ الوهلة الأولى ان هذه القناة التواصلية كانت وماتزال لا تواكب أي دور فعال ولا تمثل ذاك العامل الأساسي للتغيير عن طريق تكوين الوعي بين الساكنة وانما فقط كنت أجد واتصفح تلك المشاركات المنقولة او نسخ ولصق اما الفيديوهات المتكررة التحميل فحدث ولا حرج!!

وأما صولات وجولات الاستشهاد بالدين فاعلم أنها وحقيقة لا تتجاوز شفتي ناقلها

إذن هو دور غير ايجابي!!!

وحين التعبير عن الرأي بمقالات جدية وكذلك خوفا من الحقيقة قالوا فتنة؟؟؟

وهنا لا بد من حل

#https://tadwinatelhana.blogspot.com/

فظهور هذه المواقع التواصلية العالمية وفرت نقلا إلى آفاق غير مسبوقة وأعطى المستخدمين فرصاً كبيرة للتعبير والتأثير والتغيير.

وليحدث التغيير داخل المجمع السكني، لا بد من أن يصاحبه تغيير في الأفكار والذهنيات والعقليات، وفي البنية الثقافية لأن تكنولوجيا الاتصال تشكل وسيلة قيمة لصياغة ونشر الوعي في مختلف المجالات وإظهار الحقيقة.

وأستشهد هنا بالكاتب محمد صادق العديني

لم تكن مشكلتنا يوماً ما مع الأشخاص.

المشكلة مع الأفكار.

أفـكارُنا وأفكارهم،

هـويتُنا وأوهامهم،

جـوهر انتماؤنا،

وَقُشُورُ مزاعمهم،

صِـدْقُنَا وأكاذيبهم،

نزاهـتُنا وتلوثهم،

تَـرَفُّعُنَا ووضاعتهم.

لذا فإن ما يستوطن

العقول، هو ما يرسم

الأفعال، ويصنعها،

حاضراً ومستقبلاً.

ليست هناك تعليقات