ايقونات التواصل الاجتماعي

حصيلة المساهمات عمارة 1 ـ 12 بتاريخ 04 ـ 07 ـ 2023

غريب اليوم.....التلون وتغيير المواقف.....!!!!

رأيت اليوم.......وقد اصبحت فيه الحقيقة وهي أطهر الأشياء رخيصة، و المبادئ والمفاهيم تحمل معان مختلفة الكذب أصبح مجاملة، والنفاق ولبس الأقنعة "شطارة".

رأيت اليوم....وحدها كلمة الحق ظلت عزيزة وغالية الثمن، يخشاها من يخشاها داخل المجمع السكني ويستحون منها إن لمعت في تفكيرهم أو حتى إذا رأت ظلال حاملي رايتها وهم يمتطون صهوة جيادها بفخر لأنها تفضح حقيقتهم.

رأيت اليوم......على الرغم مما خسرته بسبب قولي للحق ودفاعي عنه داخل المجمع السكني فإنني كسبت شيئا واحدا ومهما وهو ان المتزلفين والمزيفين والمنافقين يخشون على مصالحهم  بسبب قولي كلمة الحق تجنبوني وابتعدوا عني الحمد لله.

رايت اليوم......اني أشعر  بالسعادة عندما أرى أشخاصا خارج هذه التجزئة السكنية لا يعرفوني بل سمعوا  ثم ادركوا يقولون الحق في صالحي عندما تكون كلمة الحق واجبة لأن الحق أحق وأعتقد أن الرجل إن كان رجلا رجلا....فعيب عليه أن يرى الباطل والخداع والتحايل ويسكت، أو يرى الحق ولا ينصره لان كلمة الحق تحتاج إلى رجال فالخائف والمتردد و....و....لن يقول كلمة الحق ابدا.

رايت اليوم.......انه لا يوجد سبب من يرى السانديك المزعوم وهو ينتحل صفة مؤطرة قانونيا بايعاز من رئيس الجمعية وأتباعه ثم يكتفي فقط بدور الشيطان الأخرس ليغلق فاه (وانا مالي...!!!) فيجعلونهم يعلنوا للساكنة عكس ما هو موجود، وعكس ما يقوله القانون.

رايت اليوم...... إن من يظن في تسمية الأشياء بغير أسمائها بتحايل على الساكنة فيها إصلاحاً ما......أخطر الأخطار بل هو أكبر فنحن حين نشير إلى الخطأ يصبح تصحيحه ممكناً واما حين نرى الخطأ وندس رؤوسنا في الرمال كالنعام فإننا سنكرس بقاءه، ونرسخ وجوده في حياتنا.

رأيت اليوم......اننا إذا عمدنا إلى تزيين الخطأ  أو حاولنا أن نزيف حقيقته لنلبسه ثوب الصواب، فإن الكارثة ستكون أكبر، لأننا سنعتاد عليه، وستصبح رأيتنا للصواب والحقيقة بلا استحسان ولا قيمة لأن الخطأ قد اصبح في حياتنا هو الأصل والمعيار الذي نقيس به الأشياء.

رايت اليوم .......وتاكدت انه من لا يجرؤ على قول الحق أن يصمت فهذا خير من أن يكرس الخطأ والتحايل بين الساكنة باسم السانديك.

 "قول خيراً أو أصمت".

غريب اليوم....ما رايت اليوم.....

غريب اليوم.....التلون وتغيير المواقف.....!!!!

رأيت اليوم.......وقد اصبحت فيه الحقيقة وهي أطهر الأشياء رخيصة، و المبادئ والمفاهيم تحمل معان مختلفة الكذب أصبح مجاملة، والنفاق ولبس الأقنعة "شطارة".

رأيت اليوم....وحدها كلمة الحق ظلت عزيزة وغالية الثمن، يخشاها من يخشاها داخل المجمع السكني ويستحون منها إن لمعت في تفكيرهم أو حتى إذا رأت ظلال حاملي رايتها وهم يمتطون صهوة جيادها بفخر لأنها تفضح حقيقتهم.

رأيت اليوم......على الرغم مما خسرته بسبب قولي للحق ودفاعي عنه داخل المجمع السكني فإنني كسبت شيئا واحدا ومهما وهو ان المتزلفين والمزيفين والمنافقين يخشون على مصالحهم  بسبب قولي كلمة الحق تجنبوني وابتعدوا عني الحمد لله.

رايت اليوم......اني أشعر  بالسعادة عندما أرى أشخاصا خارج هذه التجزئة السكنية لا يعرفوني بل سمعوا  ثم ادركوا يقولون الحق في صالحي عندما تكون كلمة الحق واجبة لأن الحق أحق وأعتقد أن الرجل إن كان رجلا رجلا....فعيب عليه أن يرى الباطل والخداع والتحايل ويسكت، أو يرى الحق ولا ينصره لان كلمة الحق تحتاج إلى رجال فالخائف والمتردد و....و....لن يقول كلمة الحق ابدا.

رايت اليوم.......انه لا يوجد سبب من يرى السانديك المزعوم وهو ينتحل صفة مؤطرة قانونيا بايعاز من رئيس الجمعية وأتباعه ثم يكتفي فقط بدور الشيطان الأخرس ليغلق فاه (وانا مالي...!!!) فيجعلونهم يعلنوا للساكنة عكس ما هو موجود، وعكس ما يقوله القانون.

رايت اليوم...... إن من يظن في تسمية الأشياء بغير أسمائها بتحايل على الساكنة فيها إصلاحاً ما......أخطر الأخطار بل هو أكبر فنحن حين نشير إلى الخطأ يصبح تصحيحه ممكناً واما حين نرى الخطأ وندس رؤوسنا في الرمال كالنعام فإننا سنكرس بقاءه، ونرسخ وجوده في حياتنا.

رأيت اليوم......اننا إذا عمدنا إلى تزيين الخطأ  أو حاولنا أن نزيف حقيقته لنلبسه ثوب الصواب، فإن الكارثة ستكون أكبر، لأننا سنعتاد عليه، وستصبح رأيتنا للصواب والحقيقة بلا استحسان ولا قيمة لأن الخطأ قد اصبح في حياتنا هو الأصل والمعيار الذي نقيس به الأشياء.

رايت اليوم .......وتاكدت انه من لا يجرؤ على قول الحق أن يصمت فهذا خير من أن يكرس الخطأ والتحايل بين الساكنة باسم السانديك.

 "قول خيراً أو أصمت".

ليست هناك تعليقات