ايقونات التواصل الاجتماعي

حصيلة المساهمات عمارة 1 ـ 12 بتاريخ 04 ـ 07 ـ 2023

هل تعرفون معنى "الاستحمار"، ربما يعرف الكثيرون هذه الكلمة، وهي تتردد كثيرا عند العامة والاستحمار معناه معاملة الإنسان الراشد العاقل كأنه حمار، وهذه الكلمة تتخذ أهمية خاصة، لكونها تعبيراً عن حالة تحدث كثيرا في المجتمع، عندما يعتقد البعض أن الآخرين حمير، فيأتون بأفعال ساذجة لخداعهم وتضليلهم، والاستيلاء على عقولهم والمفارقة هنا تكون ليس فقط في الخداع، ولكن في سذاجة هذا الخداع، من هنا جاء تعبير "استحمار".
الاستحمار هو عبارة عن الهاء الاذهان بالحقوق الجزئية الفردية والماديات البسيطة لتنشغل عن التفكير بالحقوق الاساسية الضرورية والمطالبة بالمنفعة العامة،
والنتيجة اذن تكون سلب نباهة الشخص فيضحى بذلك أسيرا  لا يفكر الا في الجزئيات الشخصية ويصرف النظر عن الكليات، بل لربما قد تشغله هذه الجزئية عن الكلية تماما فيغرق في دوامتها إلى الابد ليعجز بعدها عن تشكيل صورة عامة تعود بالنفع على محيطه وللأسف.
فلاحديث وجل الهم الا المال........ بعد أن غرقت العقول في عالم الحاجيات الفانية وسيطرت عليها مطلقة فلسفات الماديات الجارفة وماذا ستتوقع أصلًا من عقول جرفتها سيول لعينة ولم يعد همها لا التغيير أو الإصلاح أو حتى التفكير به ، بل بات كل الهم الحصول على المال لتأمين حياة يومية، والشان يصبح في نهاية الأمر فقدان بوصلة القدرة على الذهاب أكثر من هذا.
وكما قيل: لقد تحولنا إلى أمة من النمل جل همها أن تجمع قوتها وتحتفظ به مع أولادها في جحرها، وهي أحط مرحلة يمكن أن يصل إليها الإنسان، فما عاد يختلف عن الإنسان البدائي الذي كان جل همه أن يجمع قوت يومه.
و اخيرا وبعد مرور السنين على  هذا الواقع والمحيط والذي لم يعد يبرح مكانه الا من سيء إلى أسوأ ضحية المعارك الجانبية والانانية العديمة،
فالنتيجة الأسوأ إذن ان هاته العقول لن تستفيق الا بعد فوات الأوان  وتجد نفسها وقد افنت طاقاتها وشغلتها عن المعارك الأصلية هي المطالبة بالإصلاحات،
فتدرك وللأسف أنها استنفذت كل طاقتها واستفرغت أقصى جهدها،
حينها تعلم أن العمر انقضى فيما يضر، ولا ينفع..... ويبقى السؤال الاساسي : أي شيطان ذاك الذي يقود خُطى هذه العقول نحو المصير المجهول...........؟

 


عقول ومعادلة الاستحمار

هل تعرفون معنى "الاستحمار"، ربما يعرف الكثيرون هذه الكلمة، وهي تتردد كثيرا عند العامة والاستحمار معناه معاملة الإنسان الراشد العاقل كأنه حمار، وهذه الكلمة تتخذ أهمية خاصة، لكونها تعبيراً عن حالة تحدث كثيرا في المجتمع، عندما يعتقد البعض أن الآخرين حمير، فيأتون بأفعال ساذجة لخداعهم وتضليلهم، والاستيلاء على عقولهم والمفارقة هنا تكون ليس فقط في الخداع، ولكن في سذاجة هذا الخداع، من هنا جاء تعبير "استحمار".
الاستحمار هو عبارة عن الهاء الاذهان بالحقوق الجزئية الفردية والماديات البسيطة لتنشغل عن التفكير بالحقوق الاساسية الضرورية والمطالبة بالمنفعة العامة،
والنتيجة اذن تكون سلب نباهة الشخص فيضحى بذلك أسيرا  لا يفكر الا في الجزئيات الشخصية ويصرف النظر عن الكليات، بل لربما قد تشغله هذه الجزئية عن الكلية تماما فيغرق في دوامتها إلى الابد ليعجز بعدها عن تشكيل صورة عامة تعود بالنفع على محيطه وللأسف.
فلاحديث وجل الهم الا المال........ بعد أن غرقت العقول في عالم الحاجيات الفانية وسيطرت عليها مطلقة فلسفات الماديات الجارفة وماذا ستتوقع أصلًا من عقول جرفتها سيول لعينة ولم يعد همها لا التغيير أو الإصلاح أو حتى التفكير به ، بل بات كل الهم الحصول على المال لتأمين حياة يومية، والشان يصبح في نهاية الأمر فقدان بوصلة القدرة على الذهاب أكثر من هذا.
وكما قيل: لقد تحولنا إلى أمة من النمل جل همها أن تجمع قوتها وتحتفظ به مع أولادها في جحرها، وهي أحط مرحلة يمكن أن يصل إليها الإنسان، فما عاد يختلف عن الإنسان البدائي الذي كان جل همه أن يجمع قوت يومه.
و اخيرا وبعد مرور السنين على  هذا الواقع والمحيط والذي لم يعد يبرح مكانه الا من سيء إلى أسوأ ضحية المعارك الجانبية والانانية العديمة،
فالنتيجة الأسوأ إذن ان هاته العقول لن تستفيق الا بعد فوات الأوان  وتجد نفسها وقد افنت طاقاتها وشغلتها عن المعارك الأصلية هي المطالبة بالإصلاحات،
فتدرك وللأسف أنها استنفذت كل طاقتها واستفرغت أقصى جهدها،
حينها تعلم أن العمر انقضى فيما يضر، ولا ينفع..... ويبقى السؤال الاساسي : أي شيطان ذاك الذي يقود خُطى هذه العقول نحو المصير المجهول...........؟

 


ليست هناك تعليقات