
إن الالتزام بالقانون يعني احترامه فهو يتضمّن الكثير من الأمور من بينها الالتزام به وتطبيقه وتفعيله بين افراد المجتمع، وهذا الاحترام لا يقتصر على الامتناع عن فعل الأمور السلبية، لكنه يعني التصرف بإيجابية للتعبير عن احترام القانون وتقديره، والتعامل بطريقة تدل على أن الفرد يحترم القانون ويقيم له وزنا ، وبهذا يرعى المجتمع القانون ويساهم في تطوره.
وللاسف وعكس ما قدمناه سلفا من ضرورة الالتزام بالقانون داخل المجمع السكني H2 فغطرسة مول الجمعية او مول القيطون والذي يرى أنه دائما على صواب وأن غيره على خطأ وبسعيه الجاد إلى تحويل الدفة ليظهر فيها دائما البطل على رقاب الاتباع بمعية السندوك و يصر ايما اصرار عن عدم الامتثال الى القانون وانه فوق السلطة المحلية وذلك باعتبار الحديقة تحت وصاية الجمعية ومن ملكيتها الخاصة وكان الأمر سيبة والملك العام عصيدة لي جا يدير فيه شرع يديه!!! وجهل مول الجمعية او مول القيطون ان الممتلكات العامة لا يملكها شخص معين او جمعية معينة ولا تتميز بأنها ملكية خاصة لأي فرد و إنما هي ملك لجميع المواطنين ولكل شخص الحق أن يستفيد منها لذلك فمحاولة حيازتها او تملكها او التصرف فيها باي شكل من الاشكال هو اعتداء تدفع الفاعل للمسألة والاعتداء على الممتلكات العامة هو اعتداء على المجتمع و الدولة.
حيث قام المعني بالأمر مستغلا شهر رمضان بوضع شريط خاص بعلامات التحديد على أرضية الحديقة داعيا لمزاولة الصلاة كعبادة في غير أماكنها النظامية وهي المساجد محاولة اخرى منه لتفريخ افكار عشوائية باسم الدين والتي تدعو للفوضى وعدم الالتزام بالنظام داخل هذا البلد على الرغم من أن الدين يعني النظام، ويرفض الفوضى بل يدعو لمحاربتها.
والسلطة واجبها في هاته المرحلة محاربة الأماكن العشوائية للتعبد واتخاد إجراءات زجرية ضد مخالفيها لان سلوك السلطة لا تتعلق بالممارسات التعبدية بل بأشكال استغلال فضاءات العبادة الغير المرخصة لها لأغراض أخرى.
ارجوا ان يستفيق من غيبوبة الجهل مول الجمعية او مول القيطون ويستفيد هاته المرة من درس تماطله على الدين والملك العام وليعلم الاتباع مدى جهله بالقانون ومحاولة توريطهم واقحامهم في مغامرات لا لشيء سوى العياقة الخاوية....!!!
واخيرا شكر خاص للسلطة المحلية لتدخلهم في الوقت المناسب بالوقوف صدا لهاته التجاوزات الصارخة في حق الملك العام وصدا منيعا آخر لتفريخ الممارسات الخاطئة باسم الدين والذي هو بريء منها وليعلم مول الجمعية او مول القيطون ان الدولة المغربية تمنع التجمعات بحجة الدين بالأماكن الغير المرخصة والغير النظامية, ليس بهدف منع ممارسة الشعائر الدينية بل لكي تمارس الشعائر الدينية في الاماكن النظامية وبرعاية وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية المساجد فقط.
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق