ايقونات التواصل الاجتماعي

حصيلة المساهمات عمارة 1 ـ 12 بتاريخ 04 ـ 07 ـ 2023
...ساهمت الظروف...لا غفر الله لأهلها ...!!! بشكل كبير في تفريخ عدد كبير من الجمعيات لا هم لها سوى ان تحشر انوفها في كل شيء مع تمظهر لا معنى له...هي مجالات متعددة و قطاعات مختلفة وأي متتبع لنشاط المجتمع المدني ببلادنا سيدرك جيدا أن هذا العمل الجمعوي يعرف اختلالات في وظيفته فأغلب الجمعيات ضيعوا مصداقيتهم ويعتبرون العمل الجمعوي مجالا للاسترزاق...!!! كما أن جل من يسمون أنفسهم بفاعلين جمعويين يتخذونه مطية لتحقيق مآربهم الخاصة وطموحاتهم الشخصية الدونية على حساب المصلحة العامة.
ومن بين مظاهر التخلف لمجتمعنا المدني وجود كهاته جمعيات انتهازية غالبا ما يكون عدد أعضائها لا يتجاوز عدد أصابع اليد الواحدة يقتسمون بالتناوب الرئاسة وأمانة المال أو قل مبايعة أبدية أما إنتخاباتهم فهي صورية فقط و لا تناوب ابدا على  كعكة المنصبين بحكم أهميتهما يستغل أعضاؤها الفراغ القانوني وغياب الشفافية والمحاسبة معطياتهم عامة لا تستند حتى إلى جهد او حتى إدراك علمي حقيقي وذلك  لتدني المستوى الدراسي مما تسيء للاسف إلى صورة العمل الجمعوي ببلادنا.
فاعلين جمعويين انتهازيين يحولون كل شأن عام الى عمل خاص له حساباته ومنافعه وامتيازاته ومداخيله.... ومن دون حياء او خجل يقدمون انفسهم فى صورة انهم الأصلح إدراكم واسع في شتى...وبحرهم مد البصر ...في العمل النقابي والرياضة والسكن والتبزنيز في أساتذة التعليم وجمعيات الآباء ....و....و...وكل شيء يخطر على البال بمعنى التخلويض اللامتناهي او قل إن شئت بصراحة مغربية خدمة البوعارة...!!!
فاعلين جمعويين انتهازيين يلوثون كل من حولهم يرون من يعارضهم او يختلف معهم ومن يدرك حقيقتهم بأنه العدو الأول.
فاعلين جمعويين انتهازيين إستعراضاتهم التنقل بين المتناقضات والرقص على خشبة مهرجانات الكلام والرياء والدعاية والشعبوية الفارغة.
فاعلين جمعويين انتهازيين يجدون في الأجواء الراهنة من صراعات واختلافات جنان فردوسهم الأعلى وغايتهم المنشودة...!!!
فاعلين جمعويين انتهازيين يسعون دائما لتشويه وتأزيم الواقع اليومي قراراتهم دوما مصدر كل جهالة هي حماقات وغباوات وسقطات ونهايتها إندحار لمحيط الناس وتخلف ركبهم.
فاعلين جمعويين انتهازيين قدرتهم على تمييز الأكتاف ونوعياتها، فهم يعرفون جيدا الكتف التى تؤكل، والاخرى التى يربت عليها، والضعيفة التى يتسلقونها ويصعدون عليها....!!!
فاعلين جمعويين انتهازيين لا يخشون الافتضاح فقد الفوه والله قد الفوه ولأنه لا معنى للافتضاح بين الانتهازيين فى سوق الانتهازيين...!!!

سوق الانتهازيين

...ساهمت الظروف...لا غفر الله لأهلها ...!!! بشكل كبير في تفريخ عدد كبير من الجمعيات لا هم لها سوى ان تحشر انوفها في كل شيء مع تمظهر لا معنى له...هي مجالات متعددة و قطاعات مختلفة وأي متتبع لنشاط المجتمع المدني ببلادنا سيدرك جيدا أن هذا العمل الجمعوي يعرف اختلالات في وظيفته فأغلب الجمعيات ضيعوا مصداقيتهم ويعتبرون العمل الجمعوي مجالا للاسترزاق...!!! كما أن جل من يسمون أنفسهم بفاعلين جمعويين يتخذونه مطية لتحقيق مآربهم الخاصة وطموحاتهم الشخصية الدونية على حساب المصلحة العامة.
ومن بين مظاهر التخلف لمجتمعنا المدني وجود كهاته جمعيات انتهازية غالبا ما يكون عدد أعضائها لا يتجاوز عدد أصابع اليد الواحدة يقتسمون بالتناوب الرئاسة وأمانة المال أو قل مبايعة أبدية أما إنتخاباتهم فهي صورية فقط و لا تناوب ابدا على  كعكة المنصبين بحكم أهميتهما يستغل أعضاؤها الفراغ القانوني وغياب الشفافية والمحاسبة معطياتهم عامة لا تستند حتى إلى جهد او حتى إدراك علمي حقيقي وذلك  لتدني المستوى الدراسي مما تسيء للاسف إلى صورة العمل الجمعوي ببلادنا.
فاعلين جمعويين انتهازيين يحولون كل شأن عام الى عمل خاص له حساباته ومنافعه وامتيازاته ومداخيله.... ومن دون حياء او خجل يقدمون انفسهم فى صورة انهم الأصلح إدراكم واسع في شتى...وبحرهم مد البصر ...في العمل النقابي والرياضة والسكن والتبزنيز في أساتذة التعليم وجمعيات الآباء ....و....و...وكل شيء يخطر على البال بمعنى التخلويض اللامتناهي او قل إن شئت بصراحة مغربية خدمة البوعارة...!!!
فاعلين جمعويين انتهازيين يلوثون كل من حولهم يرون من يعارضهم او يختلف معهم ومن يدرك حقيقتهم بأنه العدو الأول.
فاعلين جمعويين انتهازيين إستعراضاتهم التنقل بين المتناقضات والرقص على خشبة مهرجانات الكلام والرياء والدعاية والشعبوية الفارغة.
فاعلين جمعويين انتهازيين يجدون في الأجواء الراهنة من صراعات واختلافات جنان فردوسهم الأعلى وغايتهم المنشودة...!!!
فاعلين جمعويين انتهازيين يسعون دائما لتشويه وتأزيم الواقع اليومي قراراتهم دوما مصدر كل جهالة هي حماقات وغباوات وسقطات ونهايتها إندحار لمحيط الناس وتخلف ركبهم.
فاعلين جمعويين انتهازيين قدرتهم على تمييز الأكتاف ونوعياتها، فهم يعرفون جيدا الكتف التى تؤكل، والاخرى التى يربت عليها، والضعيفة التى يتسلقونها ويصعدون عليها....!!!
فاعلين جمعويين انتهازيين لا يخشون الافتضاح فقد الفوه والله قد الفوه ولأنه لا معنى للافتضاح بين الانتهازيين فى سوق الانتهازيين...!!!

ليست هناك تعليقات